الإبداع الآخر
عزيزنا الزائر نرحب بك في الدخول لمنتدى الإبداع الآخر كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل معنا وتفيدنا بالمواضيع المميزة,إدارة المنتدى


عزيزنا الزائر نرحب بك في منتدى الإبداع الآخر فيشرفنا أن ندعوك بالتسجيل معنا ومشاهدة كل المواضيع ومشاركتك أيضا معنا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قريبا سوف يتم فتح الأون لاين بالمنتدى
تم فتح خاصية رقابة الكلمات
تم تغيير رابط المنتدى إلى www.rustaqi.com

شاطر | 
 

 مذكـرات أمــــــيــــــــره عــــربـــيـــه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جروب حليان
عضو جديد


عدد المساهمات : 10
نقاط : 4480
تاريخ التسجيل : 17/05/2011

مُساهمةموضوع: مذكـرات أمــــــيــــــــره عــــربـــيـــه   الأحد مايو 29, 2011 4:39 am

--------------------------------------------------------------------------------



صدر الكتاب الأصلي في العام 1886م باللغة الألمانية وترجم للإنجليزية والفرنسية والأسبانية وترجمه للعربية عبدالمجيد حسيب القيسي في وقت متأخر نسبيا.











المؤلفة سالمة بت سعيد










المؤلفة إيميلي روث





Click this bar to view the full image.




والد المؤلفة- سعيد بن سلطان




الكاتبة: إيميلي روث أو كما كان اسمها قبل أن تتنصر سالمة بنت سعيد هي ابنة السلطان سعيد بن سلطان والذي كان سلطان عمان وزنجبار. ولدت الكاتبة في عاصمة أبيها زنجبار وكانت أمها جارية من شمال القوقاز (شركسية) تدعى جيلفيدان وكانت مما ملكت يمين السلطان. عاصرت الكاتبة أباها في شيخوخته وكانت ذا مكانة بين إخوتها الستة والثلاثين. بعد موت أبيها تصارع أخواها ماجد وبرغش (الثاني في توارث السلطة) على حكم زنجباروهذا ما جعلها بين مطرقة ماجد وسندان برغش مما جعلها محط اللائمة من الأثنين حتى انتهى بها الحال للعزلة والسكن لوحدها في بيت بالمدينة جوار مسؤل ألماني وكيل لشركة ألمانية بزنجبار تعرفت عليه ومن ثم فرت معه إلى المانيا وفي طريقها إلى هناك تم تعميدها في كنيسة بعدن ومن ثم عاشت مع زوجها في هامبورغ بألمانيا التي أنجبت منه ثلاثة أطفال اشتهر منهم الكاتب رودلف-سعيد روث التي سمته تيمنا بأبيها. وفي ضع سنين من وصولها لهامبورغ يموت زوجها فتعاني من ضائقة مالية وأطفالها الثلاثة فتتنقل بين المدن الأوروبية لتسعة عشر عاما ثم تعود زائرة لزنجبار بعد ذلك وكتبت سيرتها الذاتية لتثقيف القاريء الغربي على حد قولها وللحصول على بعض المال كما قيل عنها.



أهمية الكتاب: رغم أن الكتاب سيرة ذاتية إلا أنه يعد من أوائل الكتب المؤلفة من قبل امرأة عربية في العصر الحديث كما أن الكتابة أرادت به تثقيف الغرب عن حياة المشرقيين بما في ذلك المظاهر الاجتماعية السائدة في تلك الحقبة والتي وإن كانت بأفريقيا إلا أنها محاكاة لعادات شبه الجزيرة فقد فرض والدها السلطان سعيد والذي ولد في عمان على سكان القصر التحدث بالعربية والتحلي بعادات العرب ولبس لباسهم والتزين بسلاحهم. فتحكي مثلا عن تقاليد أيام العيد ووصول المولود الجديد و كيف يعيش أهل الشرق يومهم من الصبح إلى المساء وملابسهم وزينتهم رجالا ونساء كما أطنبت الكاتبة الذكر عن حياة العبيد ودورهم ومعاملتهم في الشرق.


وقد ذكرت الكاتبة الكثير عن الحياة الاجتماعية داخل بيت السلطان وسيطرة زوجة أبيها وابنة عمه (عزة بنت سيف) بشخصيتها المتكبرة والاستعلائية على الكل كون باقي زوجات السلطان من الإيماء كما فصلت الذكر أيضا عن المراسم المتخذة يومها وعن برزة السلطان واستقباله للخاصة والعامة بكل التفاصيل. وعلى الرغم من تنصر الكاتبة فقد كانت محاميا لعادات وتقاليد الشرق فأفردت مثلا مكانا للحديث عن المرأة الشرقية ومكانتها واحترامها في المجتمع على عكس ما يفهمه الغرب كما أفردت فصلا عن تجارة العبيد وحياتهم في الشرق والتي رأت الكاتبة أنها أكثر إنسانية عن حياة العبيد في الغرب. كما دافعت عن المسلمين ووصفتهم بالتسامح والعفوية والسلم بشكل يثير التساؤل أكثر عن سبب تنصرها والذي لا يبدو منطقيا مع ما تكنه من حب لقومها وعاداتهم.


ومن الأمور التي تميزت بها الكاتبة عفويتها الملفتة للنظر وابتعادها عن تصوير حياتها بالمثالية أو ما شابه فتذكر أخطاءها وما ندمت عليه وشعورها وأحاسيسها تجاه أشياء وأناس بصورة عفوية وكأنها تخاطب نفسها فذكرت مثلا عن موقفها المشين و نكرانها لجميل أخيها ماجد معها ووقوفها ضده مع برغش على غير وجه حق كما ذكرت بأسف كيف أن البغضاء والغيرة والأنانية من الخصال الشائعة بين أبناء السلطان فأسهبت بعض الشيء في ذكر بطش أخيها برغش مع الجميع ولا سيما تعذيبه لابن أخته (علي بن سعود) وسجنه لأخيه اللاحق في توارث الحكم (خليفة بن سعيد) ثم كيف ينافق بتأجير من يقرأ القرأن على قبور من عذب.


وبغض النظر عن مكان الوقائع إلا أن درامية الأحداث والمعلومات التاريخية لمجتمع آنذاك يجعل من السيرة قصة تاريخية جديرة بالاهتمام.


وأثناء قراءتي لقصة الكاتبة حاولت مقارنة الترجمة العربية مع الإنجليزية والفرنسية بما يتيسر فحسب معلوماتي حتى بنات السلاطين والعامة يومها لم يكن أوفر حظ في التعليم عن بنات العامة إلا أن السيدة سالمة كلنت من أخواتها القلائل ممن تعلمن الكتابة وقد فوجئت في إحدى النسخ الأنجليزية نشر (Markus Wiener Publishers, New Jersey 1989) إن الكاتبة كتبت الأسماء العربية بالنطق العامي وربما ترجم هذا الكتاب عن الأصل الألماني وبدون تنقيح- وهذا ما لم أجده في ترجمات لدور نشر أخرى فمثلا
محمد(Mhamad)
سالم(Salum)
ألعاب نارية(Fatak)
رمضان(Rumdan) وعلقت أن الناس في بلدها لا يسموه (Ramadan) كما هو الحال في أوروبا على حد تعبيرها!!؟؟.
وقد وجدت يوما صورة لرسالة مكتوبة بخط يدها لأعز أخواتها (خولة) في كتاب أثناء مروري بإحدى المكتبات وكتبت بلغة أقرب للعامية جاء فيه مما أذكر شيء من قبيل ...(لا تحاتيوا علي ترا الناس هنا زينين و حاشميني أنا وعيالي...) وأشياء أخرى غريبة وغير مألوفة بالمرة ليس لغرابة أن يتكلم الإنسان بلغة بيته ولكن الشائع استخدام الناس للغة فصحى في المكاتبات في ذلك العصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
saif al-shukaili
مشرف قسم الكمبيوتر والانترنت
مشرف قسم الكمبيوتر والانترنت
avatar

عدد المساهمات : 124
نقاط : 4688
تاريخ التسجيل : 17/04/2011
العمر : 25
الموقع : سلطنة عمان / مسقط

مُساهمةموضوع: رد: مذكـرات أمــــــيــــــــره عــــربـــيـــه   الثلاثاء مايو 31, 2011 3:19 am

Question
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مذكـرات أمــــــيــــــــره عــــربـــيـــه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الإبداع الآخر :: الحوار العام-
انتقل الى: